...ليس كلّ ما يقال يُكتب وليس كلّ ما يُكتب يُقرأ والأدب الحقّ لم يُكتب بعد.. فهو مازال مخفيّا في أذهاننا تعرقله أسباب الخوف وما أكثرها فيجترّ الكاتب ما كتبه السّالفون ويكتب ما لا يُضمر وما لا يعتقد أليس هذا هو الوهم والهون أو أنّ الشجاعة والجرأة أصبح لهما لون يختلف عن أصله..؟ < ?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" />

 

                                              بوراوي سعيدانة 

 

 


بوراوي سعيدانة ـ كاتب وأديب من تونس

كتبهابوراوي سعيدانة ، في 8 فبراير 2007 الساعة: 20:26 م

 

خلافا لمن يعتقد أنّ الكتابة فنّّ وإبداع فإن الكتابة ههنا عبث وفوضى وهزّ ونفض وتدوير للوسط وأشياء أخرى لا يروق لمن فيه شئ من الحياء أن يذكره..

بوراوي سعيدانة

 وكما اكتشف الإنسان قانون الجاذبية صدفة فقد يكتشف الإنسان أنه قصّاص أو روائي أو شيء يشبه هاتين الصّفتين فيوهم نفسه أنّه كذلك وأنّه في مقدرته خرق العالم ودساتيره وتغيير تركيبه ومحتواه.فالكاتب موهوم والقصّة أو الرّواية سلاح الضّعفاء الذين لا يستطيعون القيام بالأعمال الشاقّة في الحياة اليومية ولا قدرة لهم على تحمّل الصّعاب والأعباء فيلجؤون إلى ما يسمّى بالقصّة أو الرّواية فيكتبون ما يتوهّمون وما يقرؤون ولكنّه الجبن بعينه. ولذلك عبّرت عن جبني وتخاذلي البائن حتّى لا أتحمّل أعباء الحياة كغيري بكتابة القصة أو القصّ بالمقصّ وظنّي أنّني سألعب دور البطل في هذا الزّمان والحال أنّني من المنهزمين والمتخاذلين بجميع الألوان والأشكال .."

                         المؤلف

مسيرته الأدبية

 

ولد في 23 جانفي 1951 بالوردانين ( من ولاية المنستير) بالساحل الشرقي للجمهورية التونسية.زاول تعلمه الابتدائي بمدينة سوسة حيث تقيم عائلته وتعلمه الثانوي في مرحله الأولى بالمعهد الإعدادي بها ومنه أحرز دبلوم المؤهّل الإعدادي في الشعبة العامّة ( سنة 1969) وتابع الدّراسة في المرحلة الثانية بمدرسة ترشيح المعلمين بسوسة واجتاز امتحان ختم الدروس الترشيحيةّ بها دون حصوله على الشّهادة المذكورة وانقطع عن الدّراسة سنة 1973.

 عمل موظّفا بالقمارق بالحدود التونسية الليبية مدّة سنة 1973 ثمّ سافر إلى الجماهيرية العربية الليبية وعمل باستراحة صبراتة بالساحل الشمالي مديرا ماليا بشركة ليبيا للفنادق والسياحة وعاد إلى تونس إثر الحوادث التي جرت بين تونس وليبيا سنة 1975 . وانتدب موظّفا بوزارة العدل وعمل كاتب محكمة بالمحاكم الابتدائية ومحاكم الاستئناف بسوسة وتونس والمنستير وشارك في مناظرات وطنية ونجح فيها وارتقى في الرّتبة إلى أن بلغ درجة متصرّف في كتابة المحكمة الابتدائية بالمنستير ويقيم حاليا بالوردانين ولاية المنستير بالجمهورية التونسية مع عائلته.

حالته العائلية تزوج ثلاث مرات واستقر زواجه الثالث مع رتيبة النافلة وهي تعمل كمديرة روضة وله من الأبناء أربعة وهم : أحمد منير من مواليد 1985 ويدرس في بارس ( فرنسا) ومروة تدرس كمضيفة طيران وقباء تدرس في ميدان التجميل وتقوى تدرس العلوم التجريبية السنة السابعة ثانوي.

 ساهم منذ شبابه في أنشطة نواد أدبية وجمعيّات ثقافية بسوسة منها ( النادي الأدبي بدار الشّباب بسوسة) وأرسل نصوصه إلى برنامج " هواة الأدب" بالإذاعة الوطنية وبثّت منها ونشر نصوصا قصصية في مجلّة " الفكر" التونسية منذ بداية السبعينات. وأعدّ برنامجا ثقافيا أسبوعيّا في إذاعة المنستير الجهوية إثر تأسيسها عنوانه " شارع الثقافة" وقدّمه مدّة سنة تقريبا. وانتسب إلى هيئة فرع اتّحاد الكتّاب التونسيين بسوسة بصفته عضوا منذ أواسط التسعينات وساهم في إعداد ندوات عن الرّواية العربية والتّعريف بأعمالها في صحف وطنيّة..

كتب القصة القصيرة والخاطرة الأدبية والشّهادة والمقالة والرّواية ونشر أعماله في صحف ومجلاّت تونسية وعربية منها " الفكر" و" الثقافة" العراقية و" الثقافة العربية الليبية" وجريدة " الصباح " و"الصدى" و" الأنوار" و" الرأي العام" التونسية.

 

مؤلفاته

ـ " أخبار حمدان القرمطي وأتباعه"  ( مجموعة قصص ) سوسة مطبعة بسيس سوسة 1995

ـ " مزالق المهالك" ( مفارقات قصصية) دار سحر للنشر سنة 1998

ـ " حفل تأبين ثقافي " ( رواية) سنة 2007 مازالت تحت الطبع

من أقاصيصه المنشورة متفرقة جمع المؤلّف بعضها ولم يجمع بعضها الآخر:

" أروقة الفشل" مجلة الفكر السنة 19 العدد 3 ديسمبر 1973 ( صفحة 60 وما بعدها)

" لا شيء " مجلة الفكر السنة 19 العدد 10 أكتوبر 1974 ( صفحة 84 وما بعدها)

" مذكرات السيد رجب" مجلة الفكر السنة 20 العدد 7 أفريل 1975 ( صفحة 117 وما بعدها)

" مهمّة" جريدة الصدى الأسبوعية السنة 1 العدد 23 في 14/10/1974

" لن أبقى غازا مهملا لأجل أشياء غير مهمة" جريدة الأنوار الأسبوعية السنة 1 العدد 23 في 14/10/1974

" أصابك ما أصاب رفيقك" جريدة الصباح ( صفحة فكر وفن) الخميس في 8/11/1979

" بائع السقائر" جريدة الصباح ( صفحة فكر وفن) الخميس في 8/11/1980

" الشارع" جريدة الصباح ( صفحة فكر وفن) الخميس 18/9/1980 وكان عنوان النص الأصلي " كلاب الشارع آتون" أبدل العنوان وحذفت عبارات تمسّ بالأمن والسلطة.

" كلاب الشارع آتون" مجلة الثقافة العراقية العددان 11 و12 تشرين الثاني كانون الأول 1980

" أخبار حمدان القرمطي وأتباعه" مجلة الثقافة العراقية العددان 8 و9 آب أيلول 1981

" العبور عبر حلقة مفزعة وجريئة" مجلة الفكر السنة 27 العدد 8 ماي 1982 ( صفحة 79 وما بعدها)

وله أقاصيص أخرى نشرها في " الصباح" منها " لصوصية من نوع آخر" " قطعة خبز قطعة سكر" "ذبابة في دبّوزة"

وله مقالات أدبية ونقدية منها

" من مذكرات شاب فوق الركح" في 3/4/1972

" حتمية التاريخ" جريدة الصباح في 19 نوفمبر 1972

" معيار التراث والحوار الجاد" ( مقالة فيها آراء المؤلف ومواقفه) مجلة الفكر السنة 22 العدد 5 فيفري 1977 ( من صفحة 48 إلى صفحة 52) وكان كتبها سنة 1976.

" الطلائعية كحضارة فكرية" مجلة الثقافة الليبية العدد 6 يونيو ـ حزيران 1976 ( صفحة 29 وما بعدها

" الشابي جعل منه النقاد أسطورة" جريدة الصباح في 22 ماي 1977

" البنية القصصية ومدلولها الاجتماعي في حديث عيسى بن هشام" القسم الأول جريدة الصباح جريدة الأدباء السبت في 31 ماي 1980 القسم الثاني  الصباح الخميس في 5 جوان 1980 وهي قراءة في كتاب محمد رشيد ثابت الذي عنوانه البنية القصصية في حديث عيس بن هشام للمويلحي.

" كتّاب من كلّ مكان " ( عن ندوة الرواية العربية في سوسة) جريدة الرأي العام الثلاثاء في 5 مارس 1996

" شمس الرواية العربية تشرق على مدينة سوسة" (عن أعمال ندوة الرواية العربية في سوسة) جريدة الصباح الأربعاء في 6/3/1996

" خفايا المستقبل في مجموعة " خفايا الزمان" لبوراوي عجينة" جريدة الصباح الثلاثاء في 13/5/1997 صفحة 11

" حدثنا بوراوي سعيدانة من ورشته قال:" ( مقالة عن الملتقى الوطني للأدباء العصاميين بسوسة) جريدة الصباح السبت في 25/3/2000 صفحة 10

" مقالة " توالد القص في " خفايا الزمان" لبوراوي عجينة" تحليل أقصوصة المسافر والقارورة مجلة قصص العدد 135 جانفي مارس 2006 ( صفحة 115 وما يليها)

له شهادات عن كتابته القصصية ألقاها في ملتقيات ثقافية ( أنظر مقتطفات من إحداها في كتاب محمد البدوي " تراجم المبدعين في ولاية المنستير" ( صفحة 193 إلى 198)

 ترجمت له قصة " مشادة عنيفة " إلى اللغة الفرنسية ونشرت بكتاب " أنطلوجيا القصة التونسية" وهو كتاب صدر عن اتحاد الكتاب التونسيين سنة 2003 ( صفحة 193 إلى صفحة 196 ) مترجم من قبل فرج الحوار وحافظ الجديدي Anthologie de la nouvelle tunisienne

ما كتب عن المؤلف

نصر الدين الخليفي " قصة الحالة والإخبار في " أخبار حمدان القرمطي" جريدة " الرأي العام" ( الملحق الأدبي) في 29/5/1998 صفحة 22 نشر قسم أول فقط من القسمين.

نجاة العدواني " أخبار حمدان القرمطي وأتباعه" لبوراوي سعيدانة إخضاع النص للفكر" جريدة الصحافة التونسية ( ورقات ثقافية) الجمعة 29/12/2000

نجاة العدواني " مزالق المهالك" لبوراوي سعيدانة نصوص تحاكي الواقع وتمزّق الأقنعة " جريدة الصحافة التونسية ( ورقات ثقافية) الجمعة 6/4/2001

محمد البدوي " تراجم المبدعين في ولاية المنستير" سوسة دار المعارف للنشر 2001 ( صفحة 192 إلى 199) ترجمة حياته (192) شهادة المؤلف عن الكتابة القصصية (193) وشهادة " مفارقات الكتابة" (194 ـ 198) كان قدمها في ملتقى أدبي في قفصة في 6/6/1999 وقولة لنصر الدين الخليفي عن أدب المؤلف( 198 ـ 199)

محاورة مع بوراوي سعيدانة ( حاوره الروائي التونسي فرج الحوار) " مفارقة الكتابةوالنصّ لدى بوراوي سعيدانة" مجلة " منارة الساحل" نشر اللجنة الثقافية الجهوية بسوسة السنة 1 العدد 2 سنة 2002 ) صفحة 65 ألى 70)

فرج الحوار دراسة " في معنى التجريب عند بوراوي سعيدانة " درس أقصوصتي المؤلف " عدستي أمينة" و3ورشة القص" مجلة منارة الساحل " اللجنة الثقافية الجهوية بسوسة السنة 1 العدد 2 سنة 2002 ( صفحة 59 إلى 64)

فرج الحوار " هامش الحياة هامش الكتابة" درس أقصوصتي المؤلف " مشادة عنيفة" و" أروقة الفشل" مجلة " المسار" الصادرة عن اتحاد الكتاب التونسيين العدد المزدوج 67/68 جانفي ـ أفريل 2004 ( صفحة 142 إلى 150)

·       بوراوي سعيدانة قصصي ينطلق من زاوية وطنية*تعليق بجريدة القبس الكويتية للمحاضرة التي ألقاها الكاتب أحمد حبيب الخالدي في رابطة الأدباء بالكويت يوم 14/1/2007 تعريفا بكتابات المؤلف.

جريدة القبس الصادرة بتاريخ 14/1/2007 العدد 12075

 مدحت علام " أحمد الخالدي: النزعة الوطنية سيطرت على كتابات بوراوي سعيدانة القصصية جريدة الرأي الكويتية العدد المؤرخ في 13/1/2007

الموقع على الويب

www.saidanab.maktoobblog.com 

http://www.saidanab.jeeran.com.istemp.com

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

وعلينا أن نقف اليوم ـ لا دقيقة صمت ـ  وإنما إجلالا واستكبارا لأصحاب النصوص الذين آلوا على أنفسهم أن يأخذوا بأسباب التقدم والرقي وأن ينهلوا من روّاد الحداثة الباقين على قيد الحياة وممّن قضوا نحبهم سبل الفلاح والنجاح وأن نعذل مواقفهم الجريئة في التخاذل تجاه قضايا وطنـهم وأمتهـم … وأن نتيقن من أن سكينتهم وهدوؤهم إنما يمثلان رجاحة عقلانيتهم وسماحة مبادئهم وامتلاء جيوبهم ..< ?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" />

 إن أقسى عقاب يسلط على النص هو أن لا نصدق ما جاء فيه وعدم التصديق دليل قاطع على كذب صاحبه وافترائه وهروبه إلى عالم يعتقد فيه توفّر الحرية والعيش الرّخاء .. وما علاقة النصوص بالمزالق والمآزق والرّمضاء والجفاف وكلّ ما من شأنه أن ينكّد العيش ويتسبّب في قطع سبل كسب المآرب ..

 إن النص تستورد قطعه مثلما تستورد السيارات الشعبية وأدوات الوقاية من الحمل فيتوقًّى المباشرة والمحرّمات والمسكوتَ عنه الذي طال سكوته ويتوخّى التجريب ويستحدث فلا غيّر طلوع الشمس من مغربها ولا غروبها من مشرقها …

 وهكذا هي النصوص بفيروساتها وبعقمها وبنقلها ومحاكاتها واستنساخها تصنع عالما مزيفا لا يجرؤ على التصريح بهويته ينهار أمام أول عدوّ سهل منزوع السلاح والعزيمـة ..