...ليس كلّ ما يقال يُكتب وليس كلّ ما يُكتب يُقرأ والأدب الحقّ لم يُكتب بعد.. فهو مازال مخفيّا في أذهاننا تعرقله أسباب الخوف وما أكثرها فيجترّ الكاتب ما كتبه السّالفون ويكتب ما لا يُضمر وما لا يعتقد أليس هذا هو الوهم والهون أو أنّ الشجاعة والجرأة أصبح لهما لون يختلف عن أصله..؟ < ?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" />
هو النص الذي لا يعترف بقانون يطاله جلادو التشريع فيفعلون به ما يفعله العربي بالعربي وإن امتلأت خزائن الأمة بكتب القصص والروايات التي تحاكي ما ابتدعه آل الحضارات المهيمنين على الشرق والغرب بدعوى حقوق الإنسان والأصنام … هو النص الذي تتحرك من أجله الأمم المتخذة لتناصر حجرا لا ينطق وتغضّ النظر عن أطفال يموتون في اليوم ألف مرة .. وكم مرة نموت بسماع خبر موتهم ونحن نيام في خيمات نصوص بالية لا تنبت زرعا ولا تنتج خبزا ولا تمنحنا عشر كرامة.
هو النص الذي لا نص له ولا نصّيص تعثر في وحل البلاد ولم يبالي واصطدم أنفه بكبرياء التجبر والغطرسة ولم يرتخ ولم يستسلم لمن يبحثون عن تأشيرة لنصوص قابعة في غياهب الشـرعية المزيفة .. < ?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" />
ألا ترى معي أن النصوص بكماء صماء لا تنطق كالحجر ولا تئن كالبقر عمياء غاطسة في بواطن الشهوات تتجول بين حناياها الملتوية ترهص أعداء الأمة الذين ينادون بغير هذا الخيار .. والخير كل الخير فيما تختاره نصوص الحداثة من ارتكاب للمعاصي واغتيال للقيم والأسس فتبني نصوصا عارية من كلّ ثوب..
ألا يجوز أن نسمي نصوصنا بنصوص المزارع الخاصة التي يمتلكها قطعان من البشر استغلوا دماء شهدائهم ليصنعوا تماثيل لبوذا القرن الواحد والعشرين الذي كسب عطف أمين الأمم وأزر شيوخ السماحات ..
كتبهابوراوي سعيدانة ، في 13 نوفمبر 2007
الساعة: 22:39 م
التصنيفات : غير مصنف
القاهرمان
كتب قصّته وعنونها "بالقاهر مان" .. شكره أستاذه وصحّح له بعض الأخطاء وبذلك دخل عالم القصّاصين "بقصّة عربي"..
علّمه أستاذه معنى السّرد والسّارد والمسرود والمسرود له والمسرود به..كما علّمه علم التلقّي ...
المزيد...
-----------------------------------------------------------